محمد الريشهري

406

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى)

وَقالَ : يا عَلِيُّ إنَّ القَومَ سَيُفتَنونَ بِأَموالِهِم ، ويَمُنّونَ بِدينِهِم عَلى رَبِّهِم ، ويَتَمَنَّونَ رَحمَتَهُ ويَأمَنونَ سَطوَتَهُ ، ويَستَحِلّونَ حَرامَهُ بِالشُّبُهاتِ الكاذِبَةِ وَالأَهواءِ السّاهِيَةِ ؛ فَيَستَحِلّونَ الخَمرَ بِالنَّبيذِ ، وَالسُّحتَ « 1 » بِالهَدِيَّةِ ، وَالرِّبا بِالبَيعِ . قُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، فَبِأَيِّ المَنازِلِ انزِلُهُم عِندَ ذلِكَ ؟ أبِمَنزِلَةِ رِدَّةٍ أم بِمَنزِلَةِ فِتنَةٍ ؟ فَقالَ : بِمَنزِلَةِ فِتنَةٍ . « 2 » 3690 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : سَيَأتي زَمانٌ عَلى امَّتي يَفِرّونَ مِنَ العُلَماءِ كَما يَفِرُّ الغَنَمُ عَنِ الذِّئبِ ، فَإِذا كانَ كذلِكَ ابتَلاهُمُ اللّهُ تَعالى بِثَلاثَةِ أشياءَ : الأَوَّلُ : يَرفَعُ البَرَكَةَ مِن أموالِهِم ، وَالثّاني : سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِم سُلطانا جائِرا ، وَالثّالِثُ : يَخرُجونَ مِنَ الدُّنيا بِلا إيمانٍ . « 3 » 3691 . عنه صلى اللّه عليه وآله : سَيَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ لا يُنالُ المُلكُ فيهِ إلّا بِالقَتلِ وَالتَّجَبُّرِ ، ولَا الغِنى إلّا بِالغَصب وَالبُخلِ ، ولَا المَحَبَّةُ إلّا بِاستِخراجِ الدّينِ وَاتِّباعِ الهَوى ، فَمَن أدرَكَ ذلِكَ الزَّمانَ فَصَبَرَ عَلَى الفَقرِ وهُوَ يَقدِرُ عَلَى الغِنى ، وصَبَرَ عَلَى البِغضَةِ وهُوَ يَقدِرُ عَلَى المَحَبَّةِ ، وصَبَرَ عَلَى الذُّلِّ وهُوَ يَقدِرُ عَلَى العِزِّ ؛ آتاهُ اللّهُ ثَوابَ خَمسينَ صِدِّيقا مِمَّن صَدَّقَ بي . « 4 » 3692 . عنه صلى اللّه عليه وآله : سَيَأتي زَمانٌ عَلى امَّتي لا يَعرِفونَ العُلماءَ إلّا بِثَوبٍ حَسَنٍ ، ولا يَعرِفونَ القُرآنَ إلّا بِصَوتٍ حَسَنٍ ، ولا يَعبُدونَ اللّهَ إلّا في شَهرِ رَمَضانَ ، فَإِذا كانَ كَذلِكَ سَلَّطَ اللّهُ

--> ( 1 ) السُّحت : الحرام الذي لا يحلُّ كسبه ؛ لأنّه يسحت البركة ( النهاية : ج 2 ص 345 " سحت " ) . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 156 ، بحار الأنوار : ج 72 ص 138 ح 26 ؛ كنز العمّال : ج 16 ص 193 196 ح 44216 نقلًا عن شعب الإيمان عن عبد اللّه بن الحسن نحوه . ( 3 ) جامع الأخبار : ص 356 ح 995 ، بحار الأنوار : ج 22 ص 453 ح 11 . ( 4 ) الكافي : ج 2 ص 91 ح 12 عن العزرمي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 18 ص 147 ح 8 ؛ حلية الأولياء : ج 8 ص 135 وج 6 ص 312 نحوه وكلاهما عن الحسن .